السبت، أغسطس 31، 2013

بيان من الإخوان المسلمين انتهى عهد النوم والراحة حتى نسترد الثورة

بيان من الإخوان المسلمين انتهى عهد النوم والراحة حتى نسترد الثورة

بيان من الإخوان المسلمين انتهى عهد النوم والراحة حتى نسترد الثورة

01/09/2013 00:00 ص

الجمعة، أغسطس 30، 2013

سيد قطب - وثائقى

الاثنين، أغسطس 26، 2013

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس - PLS48 موقع فلسطينيو 48

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس - PLS48 موقع فلسطينيو 48"القدس للتنمية": يوم أسود عاشته القدس
آخر تحديث 26/08/2013 | 16:17
جهاد زغير -"مؤسسة القدس للتنمية"
قالت "مؤسسة القدس للتنمية" في بيان لها الاثنين (26/8) إن مدينة القدس عاشت اليوم يومًا أسودًا مشئوما منذ ساعات الفجر ، حيث اقتحمت سلطات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس وأوقعت فيه ثلاثة شهداء وعدد كبير من الجرحى . واكتمل المسلسل الدموي بتجريف وهدم عدد من المنازل والمزارع وتهجير عشيرة الكعابنة بالقدس.
وقامت سلطات الاحتلال اليوم بهدم منزل للمواطن المقدسي ماهر ابوسبيتان في خلة العين بالطور والمنزل قيد الانشاء بمساحة 300 متر مربع , وكانت جرافات بلدية الاحتلال تساندها قوات كبيرة من سيارات الشرطة وعدد كبير من القوات الخاصة والشرطة قد داهمت المنطقة وباشرت بهدم المنزل , وانتقلت فورا الى منزل آخر في الطور للمواطن زكريا الداية وقامت بهدمة وتشريد الاطفال والنساء من المنزل .
وفي العيسوية بالقدس قامت أذرع الاحتلال ومن ضمنها سلطة حماية الطبيعة بتجريف أرض زكريا صبري درويش وعدنان صبري درويش وقاموا بجرف الاشجار والجدران وإتلاف الأرض بالكامل , وفي العيسوية أيضا هدمت سلطات الاحتلال محل لبيع الخردة للمواطن نضال غيث ودمرت في العيسوية أيضا "بركسات" اغنام للمواطن ابو محمد النتشة , مما يدل على أن سلطات الاحتلال تشرع في حملتها المسعورة تحت غطاء البناء غير المرخص. كما قامت قوات الاحتلال بترحيل عشيرة الكعابنة في بيت حنينا بالقدس بعد أن جرفت أراضيهم وهدمت مضاربهم الأسبوع الماضي .
القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس

القدس للتنمية: يوم أسود عاشته القدس

فظائع يرويها صحفي ألماني اعتقلته شرطة السيسي - PLS48 موقع فلسطينيو 48

فظائع يرويها صحفي ألماني اعتقلته شرطة السيسي - PLS48 موقع فلسطينيو 48فظائع يرويها صحفي ألماني اعتقلته شرطة السيسي
آخر تحديث 26/08/2013 | 16:56
فلسطينيو 48/ وكالات
لم يكن لنا أن نخرج من دون تدخل السفارة الألمانية، أما بالنسبة للمساجين الباقين فلا أعرف عنهم أي شيء، فهم لم يكونوا من ألمانيا!.

"العبء يزول عن كاهلك عندما تدرك أنك لن تحترق حتى الموت في سيارة ترحيلات تابعة للشرطة المصرية، لكن على الرغم من ذلك، مشاهدة محاولة اغتصاب بعد ذلك بلحظات يريك مباشرة حقيقة الوضع الذي تعيشه، وهو -في حالتي- أنك سجين في القاهرة أثناء أكثر الاشتباكات دموية في تاريخ مصر الحديث".

هذا ما بدأ به الصحفي الألماني "سباستيان باكوس" شهادته على اعتقاله في القاهرة في ميدان التحرير، أثناء الفض الدموي لاعتصام رابعة العدوية.

يتحدث "سباستيان" أنه أراد وصديقه الذهاب لميدان التحرير قبل المساء، وعند رجوعهم، وقبل وصولهم إلى الفندق الذي يستقرون به، اختطفتهم قوات الأمن "لاختراقهم حظر التجول"، خاصة مع حملهم خوذة للحماية وقناع غاز، وعدم حصولهم على التصاريح الصحفية اللازمة من المخابرات العامة والمخابرات الحربية وأمن الدولة والتي أعلنت عنها السلطات المصرية قبل ذلك بأيام كأوراق لازمة للعمل في مصر.

"بعد اعتقالي بقليل تلقيت اتصالا من شخص في السفارة الألمانية يخبرني أنه سيطمئن علينا في الغد، وعندها أدركت أننا سنقضي الليلة في قسم الشرطة"، يتابع "سباستيان": "أعطونا قطعة جبن ضئيلة جدا، كما أجبرونا على الاستماع طوال الليلة التي لم ننمها لصرخات قادمة من الدور السفلي (لأشخاص يُعذبون على ما يبدو).

صباح اليوم التالي انتظرنا اتصال ممثل السفارة، إلا أننا لم نعثر له على أثر، طلب صديقي استخدام الحمام، وفجأة وجدنا الجنود يدفعوننا، لا إلى الحمام، ولكن إلى الدور السفلي الذي كانت أصوات الصراخ تأتي منه طوال الليل.

أوقفنا الجنود في ردهة تطل على أربعة أبواب لا تحجب عنا رائحة العرق "الشرسة" التي تأتي من خلفهم، وفجأة فُتحت أبواب ثلاثة، رأينا خلف كل واحد منها زنزانة مساحتها تقارب ١٥ مترا مربعا، وبكل واحدة عددا غير محدود من المساجين الذين يقبعون في ظلام دامس. لم تكن هناك نافذة في أي من الزنازين.

بدأ الجنود في المناداة على المساجين، وعندها بدأوا في الخروج واحدا تلو الآخر، كانوا يجدون صعوبة حقيقية في فتح أعينهم عقب تعرضهم للضوء، العديد منهم كانوا يعانون من كدمات واضحة ورضوض في وجوههم وحول عيونهم. وبحدة شديدة بدأ الجنود في تقييدنا مع أكثر من ٣٠ شخص آخرين، وبدأوا بالصراخ علينا وبضربنا بشكل هستيري، وقبل أن يدفعنا الجنود مرة أخرى لأعلى، ألقيت نظرة على الزنزانة الرابعة فلمحت امرأة تهدهد طفلا.

قبل أن نُساق لخارج قسم الشرطة، تمكنت من التحدث مع سجين سوري لدقائق. المعتقل السوري يقبع هنا منذ ٢٠ يوما، لم يحصل على أي طعام خلال الأيام الثلاثة الأولى، كما أنهم لم يسمحوا له بالتواصل مع عائلته أو بإخبارهم عن مكان احتجازه. أخبرني الرجل أنه قبل اعتقاله كان قد قدم إلى القاهرة مع زوجته وابنه هربا من الحرب التي تشتعل بها سوريا.

بعد قليل من خروجنا بسيارة الترحيلات، علقت السيارة داخل ازدحام القاهرة، وعندها بدأت الحجارة التي يلقيها متظاهرون غاضبون تصطدم بجوانب السيارة المعدنية ، بعدها بثوان بدأنا نسمع صوت إطلاق نار، وعندها ألقينا بأنفسنا على أرض سجننا المتنقل، بالتأكيد لو أن أحدا فكر في إلقاء زجاجة مولوتوف، كنا لنحترق جميعا في السيارة.

عندها تحرك السائق بشكل عنيف للغاية وقاد السيارة فيما يبدو أنه الرصيف، لأن الأرض كانت تهتز بشكل شديد جدا، كنا نُلقى من طرف السيارة لطرفها الآخر، وبعد ذلك بقليل استوت السيارة على الطريق مرة أخرى.

ذهبوا بنا لقسم شرطة آخر، لم نظل هناك طويلا، وبعدها تحركنا في سيارة أخرى مع تسعة سجناء، وعندما ركبنا في السيارة كانت هناك امرأة شابة معنا، وبعد دقائق من تحركنا بدأ الرجل الجالس أمامها بالتحرش بها جسديا. بدأت وصديقي بالصراخ محتجين، لكنه لم يلتفت إلينا.
ظل الرجل يحاول أن يمسك بقدميها، وبعدها أمسك بصدرها، ثم حاول أن ينزع عنها حجابها، ثم أمسك برأسها بعنف صادما إياه بجدار السيارة، وبعد أن أدرك أنه لن يستطيع أن يحصل منها على ما يريد، بدأ يضربها بشكل عنيف ويائس.

لاحظت عندها أن الرجل كان يرتدي ضمادات على يديه وقدميه، لكنه لم يكن مُقيدا مثل الباقين، كما إنه كان الشخص الوحيد الذي من المسموح له أن يتكلم مع الضباط من غير أن يعاقبوه لاحقا.

حاول الشخص الجالس بجوار الفتاة أن يساعدها، إلا أن الرجل المهاجم أزاح ضمادته عن سكين أخفاها، ثم طعن الشخص الذي حاول مساعدة الفتاة مخترقا يده. بدأ الجريح في الصراخ مع مشهد الدماء تغرق السيارة، ولم يهدأ إلا بعد أن حاول أحد المسجونين الأكبر سنا تهدئته.

في النهاية، توقفت السيارة أمام مبنى محكمة، رأيت صديقين يقفان أمام السيارة التي أخرجنا منها الجنود بسرعة، وقالوا لنا إن هناك دبلوماسيين ألمان في انتظارنا، وبعد الاستماع لأقوالنا في النيابة، أفرجوا عنا.

لم يكن لنا أن نخرج من دون تدخل السفارة الألمانية، أما بالنسبة للمساجين الباقين فلا أعرف عنهم أي شيء، فهم لم يكونوا من ألمانيا!.

مجلة العصر الالكترونية نقلا عن موقع "نون بوست"

رسائل شامية(11)| نقاط ضوء رغم ليل الخائنين - PLS48 موقع فلسطينيو 48

رسائل شامية(11)| نقاط ضوء رغم ليل الخائنين - PLS48 موقع فلسطينيو 48مقالات وآراء
رسائل شامية(11)| نقاط ضوء رغم ليل الخائنين
آخر تحديث 26/08/2013 | 09:37
الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني
رغم ما قدم الشعب المصري من قوافل الشهداء انتصارا للشرعية ورفضًا للانقلاب الدموي الأمريكي، فهي نقاط ضوء كثيرة وهي قائمة أسماء طويلة سطرها في هذه الملحمة رغم الخائنين. وإن أردت أن أقتبس منها بعض النماذج فأقول: هي كل الشعب المصري بأحراره وحرائره الذين وقفوا في وجه جبهة الإنقاذ التي لا تزيد على 2% من شعب مصر!! وهي هذا الشعب المصري الذي وقف في وجه السيسي وزبانيته، وفي وجه مليشيات السيسي العسكرية وبلطجيته وفلوله وفي وجه انقلاب الدم الأمريكي!! وهي هذا الشعب المصري الذي تحدى القنابل والرصاص والطائرات والمدرعات والقناصة ومجازر الدم دعمًا لشرعية مصر، ودعمًا لرئيسها الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي، ودعمًا لسيادة الشعب المصري واحترام إرادته، ودعمًا لدستور مصر ومجالسها السيادية المنتخبة، ورفضًا لحكم العسكر!! وهي الملايين من الشعب المصري التي اعتصمت على مدار ثمانية وأربعين يومًا في ميدان "رابعة العدوية" وميدان "النهضة" وسائر ميادين العزة والكرامة والحرية والشرعية في كل رحاب مصر انتصارًا لثورة (25 يناير) بخاصة، وانتصارًا للربيع العربي بعامة، وانتصارًا لمصر أم الدنيا وللأمة المسلمة والعالم العربي وكل المظلومين في كل الأرض، ورفضًا لمحور (واشنطن – تل أبيب – طهران)!! وهي قوافل الشهداء التي زادت عن آلاف الشهداء، وقوافل الجرحى والمعتقلين، وهي الأسرة المصرية التي اختارت لنفسها بفرح وسرور أن تعتصم في خيمة في رحاب هذه الميادين المباركة وأن تصوم رمضان وأن تتناول السحور والإفطار في هذه الخيمة!! وأن تصلي التراويح وسائر الصلوات المفروضات إلى جانب هذه الخيمة!! وأن تصنع كعك العيد في هذه الخيمة!! وأن تصلي صلاة العيد وأن تكبر تكبيرات العيد إلى جانب هذه الخيمة!! وأن تستقبل العيد وتفرح له وتغني له في هذه الخيمة!! وهي الشهيدة سارة أحمد عبد العزيز، التي أوصت قبل أن تستشهد في ميدان "رابعة العدوية" أن يُصلى عليها صلاة الغائب في المسجد الأقصى المبارك!! وهي الشهيدة أسماء محمد البلتاجي؛ ابنة القائد البارز في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد البلتاجي، التي كانت معنا في أسطول الحرية، وكانت يومها قد بلغت أربع عشرة سنة، ثم ها هي اليوم تستشهد في ميدان "رابعة العدوية" وقد بلغت سبع عشرة سنة!! وهو الشهيد المهندس عمار محمد بديع؛ ابن المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، حيث أكد هذا الشهيد هو ووالده أن القيادة تقدم أول ما تقدم فلذات أكبادها في ملحمة حرية مصر وكرامتها وسيادتها!! وهو الشهيد البطل الأولمبي عبد الرحمن الطرابيلي، الذي جاد بروحه ليس طمعًا بميدالية ذهبية، بل طمعًا بميدالية الشهادة انتصارًا لشرعية مصر ورفضًا لليل الخائنين!! وهو الشهيد خالد البنا؛ حفيد الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ومرشدها العام، حيث أكد هذا الشهيد أن آل البنا هم ذرية صالحة من الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد ستبقى في درب الحق وعلى العهد مع مصر وشرعيتها رغم أنف السيسي وزبانيته اليوم، ورغم أنف الملك فاروق وزبانتيه بالأمس، ورغم أنوف كل الظالمين وزبانيتهم الذين ظهروا ما بين فاروق الأمس وسيسي اليوم!!
وهي الشهيدة الكاتبة أسماء صقر، التي أكدت للقاصي والداني أنها كاتبة أمينة وصادقة مع قلمها ومع ما كتبت من أدبيات، حيث كتبت نصرة لمصر وشرعيتها ودفاعًا عن إسلامها وعروبتها ولم ترض لنفسها ذات يوم أن تكون من قافلة مرتزقة الأقلام والإعلام!!
وهم الشهيد العالم عبد الرحمن عويس وثلاثون شهيدًا من علماء تخرجوا من الأزهر الشريف استشهدوا كلهم في ميدان "رابعة العدوية" ليؤكدوا لأحباب مصر وأعدائها أن أيام العالم المجاهد العز بن عبد السلام وأيام فارس الحق ابن تيمية وأيام أنصار الله العلماء العاملين الربانين لا تزال جزءًا من حاضر مصر المحروسة، كما كانت جزءًا من ماضيها، وستبقى جزءًا من مستقبلها الواعد!! وهي حركة (الأقباط المسيحيين الأحرار) التي أكدت انتصارها لشرعية مصر ووقوفها إلى جانب الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي!!
وهو المفكر القبطي رفيق حبيب الذي انحاز إلى شرعية مصر ورئيسها المنتخب رافضًا انقلاب الدم الأمريكي!!
وهو القس أيوب يوسف؛ راعي كنيسة "ماري جرجس"، الذي تحدى إعلام السيسي المفتري وأكد أن الذي حرق الكنائس هم بلطجية السيسي وزبانيته وليس أبناء التيار الإسلامي، بل أكد هذا القس الشجاع أن خطباء المساجد كانوا يطالبون المسلمين بالدفاع عن الكنائس إلى جانب الدفاع عن المساجد!!
وهو أسامة الحسيني؛ رئيس شركة المقاولين العرب، الذي تحدى أكاذيب أبواق السيسي الإعلامية وأكد أن الذي حرق المبنى العلوي لشركة المقاولين العرب هم قناصة السيسي الذين كانوا يطلقون الرصاص من طائرات مروحية عسكرية!!
نعم! هؤلاء هم بعض أنجاب مصر رغم قوافل الخائنين، وهم قيادة مصر الشرعية وبناة تاريخها وحضارتها وعنوان حاضرها اليوم ومستقبلها غدًا. وقد يملك السيسي وزبانيته في لحظات حكمهم القصيرة أن يحرقوا بيت المرشد العام الدكتور محمد بديع ثم أن يعتقلوه!! وقد يملكون أن يعتقلوا المرشد العام السابق الدكتور مهدي عاكف!! وقد يملكون أن يخطفوا الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي!! وقد يملكون أن يعدموا اثنين وخمسين أسيرًا من الإخوان المسلمين قبل نقلهم إلى سجن "أبو زعبل"!! وقد يملكون أن يعدموا خمسة وعشرين جنديًا مصريًا في سيناء في ظروف غامضة ستظهر حقيقتها!! وقد يملكون أن يتحدوا كل الشعب المصري وكل الربيع العربي في العالم العربي وأن يعلنوا عن براءة السفاح مبارك!! وقد يملكون أن يبطشوا أشد من ذلك، ولكن هو طوفان الشعب المصري الذي ذاق طعم الحرية وطعم الشهادة في ذات الوقت قد ثار ولن يهدأ حتى يقتلعهم من جذورهم ويلقي بهم في مكبّ الخائنين.
(ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا)