رسائل شامية (13) - PLS48 موقع فلسطينيو 48رسائل شامية (13)

آخر تحديث 16/09/2013 | 12:33
الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني

هل هي عمالة أم جهالة أم نذالة؟!هو سؤال بات يطرح نفسه بقوة: هل هي عمالة أم جهالة أم نذالة؟ أم هي كل ذلك؟
وباعث هذا السؤال تنامي ظاهرة تدمير المساجد أو قصفها على من فيها أحيانا، أو إحراقها أو حصارها وحصار من فيها في مصر وسوريا. وقد تزامنت بداية هذه الظاهرة الإرهابية مع بداية المشروع الصهيوني على حساب نكبة فلسطين. ففي بداية نكبة فلسطين هدم المشروع الصهيوني أكثر من ألف ومائتي مسجد، ثم واصل فيما بعد هدم بعض ما تبقى من المساجد التي كانت قائمة قبل بداية نكبة فلسطين بواسطة بعض أذرعه خفية لا علنا. ففجأة هدم مجهول مسجد أم الفرج قبل سنوات، وفجأة هدم مجهول مسجد وادي الحوارث، وفجأة هدم مجهول مسجد صرفند، وفجأة هدم مجهول مسجد الفالوجة... ولا تزال مسيرة هذا الهدم الإرهابي مستمرة. وإلى جانب ذلك وقف الجميع مذهولا في تاريخ 21/8/1969م عندما أحرق المأجور الحاقد "مايكل دينيس روهان" المسجد الأقصى المبارك. وقد كثرت القرائن التي لا تزال تؤكد أن هذا المأجور الحاقد ما كان له أن يحرق المسجد الأقصى المبارك لوحده لولا أنه تلقى دعما مباشرا من الاحتلال الإسرائيلي. ثم تواصلت ظاهرة حرق المساجد، خفية لا علنا. ففجأة أحرق مجهول مسجد قرية (إبطن) الواقعة قرب حيفا، وفجأة أحرق مجهول مسجدا في طبريا، وفجأة أحرق مجهول مسجدا في بيسان، وفجأة أحرق مجهول سلسلة مساجد في الضفة الغربية، وفجأة أحرق مجهول المسجد في (طوبا الزنغرية)، وفجأة كاد مجهول أن يحرق المسجد في قرية (أم القطف)، و لا تزال مسيرة هذا الحرق الإرهابي مستمرة. وإلى جانب ذلك؛ لما قامت الانتفاضة الأولى ثم لما قامت الانتفاضة الثانية ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجازر في بعض المساجد أو حاصرها وحاصر من فيها. فمن منا ينسى سلسلة المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك؟! ومن منا ينسى المجزرة الدموية التي ارتكبها المجرم الإرهابي "باروخ غولدشتاين" في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث تؤكد الكثير من القرائن أنه ما كان له أن يرتكب تلك المجزرة دون شركاء على شاكلته من مجرمين إرهابيين، ولا تزال مسيرة هذه المجازر الإرهابية مستمرة حتى الآن. وإلى جانب ذلك كانت الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على أهلنا في غزة بين عامي 2008م-2009م. ويومها شاهد الجميع منا بالبث المباشر كيف كان الاحتلال الإسرائيلي يقصف المساجد على من فيها من المصلين. وشاهد الجميع بالبث المباشر سيارات الإسعاف الفلسطينية عندما كانت تنتشل جثث الشهداء من تحت أنقاض المساجد. وشاهد الجميع بالبث المباشر كيف أحال الاحتلال الإسرائيلي بعض مساجد غزة إلى أكوام من الحجارة.
وباعث هذا السؤال تنامي ظاهرة تدمير المساجد أو قصفها على من فيها أحيانا، أو إحراقها أو حصارها وحصار من فيها في مصر وسوريا. وقد تزامنت بداية هذه الظاهرة الإرهابية مع بداية المشروع الصهيوني على حساب نكبة فلسطين. ففي بداية نكبة فلسطين هدم المشروع الصهيوني أكثر من ألف ومائتي مسجد، ثم واصل فيما بعد هدم بعض ما تبقى من المساجد التي كانت قائمة قبل بداية نكبة فلسطين بواسطة بعض أذرعه خفية لا علنا. ففجأة هدم مجهول مسجد أم الفرج قبل سنوات، وفجأة هدم مجهول مسجد وادي الحوارث، وفجأة هدم مجهول مسجد صرفند، وفجأة هدم مجهول مسجد الفالوجة... ولا تزال مسيرة هذا الهدم الإرهابي مستمرة. وإلى جانب ذلك وقف الجميع مذهولا في تاريخ 21/8/1969م عندما أحرق المأجور الحاقد "مايكل دينيس روهان" المسجد الأقصى المبارك. وقد كثرت القرائن التي لا تزال تؤكد أن هذا المأجور الحاقد ما كان له أن يحرق المسجد الأقصى المبارك لوحده لولا أنه تلقى دعما مباشرا من الاحتلال الإسرائيلي. ثم تواصلت ظاهرة حرق المساجد، خفية لا علنا. ففجأة أحرق مجهول مسجد قرية (إبطن) الواقعة قرب حيفا، وفجأة أحرق مجهول مسجدا في طبريا، وفجأة أحرق مجهول مسجدا في بيسان، وفجأة أحرق مجهول سلسلة مساجد في الضفة الغربية، وفجأة أحرق مجهول المسجد في (طوبا الزنغرية)، وفجأة كاد مجهول أن يحرق المسجد في قرية (أم القطف)، و لا تزال مسيرة هذا الحرق الإرهابي مستمرة. وإلى جانب ذلك؛ لما قامت الانتفاضة الأولى ثم لما قامت الانتفاضة الثانية ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجازر في بعض المساجد أو حاصرها وحاصر من فيها. فمن منا ينسى سلسلة المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك؟! ومن منا ينسى المجزرة الدموية التي ارتكبها المجرم الإرهابي "باروخ غولدشتاين" في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث تؤكد الكثير من القرائن أنه ما كان له أن يرتكب تلك المجزرة دون شركاء على شاكلته من مجرمين إرهابيين، ولا تزال مسيرة هذه المجازر الإرهابية مستمرة حتى الآن. وإلى جانب ذلك كانت الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على أهلنا في غزة بين عامي 2008م-2009م. ويومها شاهد الجميع منا بالبث المباشر كيف كان الاحتلال الإسرائيلي يقصف المساجد على من فيها من المصلين. وشاهد الجميع بالبث المباشر سيارات الإسعاف الفلسطينية عندما كانت تنتشل جثث الشهداء من تحت أنقاض المساجد. وشاهد الجميع بالبث المباشر كيف أحال الاحتلال الإسرائيلي بعض مساجد غزة إلى أكوام من الحجارة.
ثم ماذا؟! ثم في هذه المرحلة المصيرية من حياة الأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني، وإذ بالسفاح بشار يتقمص شخصية الاحتلال الإسرائيلي ويواصل قصف المساجد حتى الآن على من فيها في بعض الأحيان في سوريا المحروسة. فقد شاهد الجميع بالبث المباشر كيف كانت شبيحة بشار السفاح تسدد ضرباتها على مئذنة أحد المساجد حتى فجرتها وأسقطتها على الأرض كومة حجارة. وشاهد الجميع بالبث المباشر كيف قامت شبيحة بشار السفاح بهدم سلسلة مساجد تاريخية يرجع بعضها إلى عهد الصحابة رضي الله عنهم. وشاهد الجميع بالبث المباشر كيف قامت شبيحة بشار السفاح بقصف المساجد على من فيها من المصلين خلال تأديتهم لصلاة التراويح في شهر رمضان المبارك. وحتى هذه اللحظات لا تزال شبيحة بشار السفاح تواصل ارتكاب هدم المساجد أو حرقها أو حصارها. ولا أدري؛ هل بشار السفاح يفعل ذلك بدافع العمالة الرخيصة، وكأنه يريد إسقاط حرمة المساجد وإسقاط حرمة المساس بها وبمن فيها من المصلين والمصليات؟! أم يفعل ذلك بدافع شرعنة هدم المساجد أو حرقها أو حصارها أو قتل من فيها، من باب تسويغ ما ارتكبه المشروع الصهيوني من سلسلة هدم المساجد أو حرقها أو قصفها على من فيها منذ بداية نكبة فلسطين حتى الآن؟! أم يفعل ذلك من باب صناعة الأجواء التي طالما حلم بها الاحتلال الإسرائيلي ، وهي تهوين جريمة هدم المساجد وإشاعتها عالميا؟! أم أن بشار السفاح يفعل ذلك بدافع الجهالة، بمعنى أنه يواصل هدم المساجد أو حرقها أو حصارها أو قتل من فيها، وهو لا يدري تبعات ذلك على الأمة العربية والإسلامية ومقدساتها، كالطفل الذي يلعب بالنار بدافع التسلية وهو لا يدري أن هذه النار قد تحرقه وقد تحرق بيته وقد تحرق بلدته؟! أم أن بشار السفاح يفعل ذلك نذالة، بمعنى أنه لا يستطيع مقاومة حقده الدفين على المساجد التي دمر المئات منها والدُه السفاح في حماة، والتي أنجبت جيلا سوريا رافضا لحكم آل الأسد الاستبدادي والقمعي، والذي فقد شرعيته منذ أن ولد وبات حكما محتلا لسوريا الوطن والشعب والحاضر والمستقبل وآن له أن يرحل غير مأسوف عليه!! أم أن بشار السفاح يفعل ذلك عمالة وجهالة ونذالة؟!
وفي هذه المرحلة المصيرية من حياة الأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني ها هو السيسي السفاح وزبانيته يحرقون مساجد مصر المحروسة، أو يقصفونها، أو يحاصرونها ويحاصرون من فيها من المصلين والمصليات، ويطلقون عليهم الرصاص والقنابل الغازية الخانقة!! فقد شاهد الجميع بالبث المباشر كيف أحرق السيسي السفاح وزبانيته جامع رابعة العدوية؟! وكيف حاصروا جامع الفتح ومن فيه ثم ساقوهم إلى السجون؟! وكيف حاصروا مسجد القائد إبراهيم وحاصروا من فيه وأطلقوا الرصاص عليهم، وكيف أطلقوا الرصاص على مئذنة جامع الفتح؟! فلماذا يا سيسي السفاح؟! لماذا اتبعت سنن الاحتلال الإسرائيلي ثم سنن بشار السفاح شبرا بشبر وذراعا بذراع؟! لماذا تؤدي دور تعزيز ما يفعله بشار السفاح، والذي يصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي؟! لماذا يا سيسي السفاح؟! هل هي عمالة أم جهالة أم نذالة؟! أم هي كل ذلك؟! وهل هي مؤامرة على مقدسات الأمة كما تآمرت أنت وبشار السفاح على مصر المحروسة وسوريا المحروسة؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق