من أخبار الدعوة
* د. الفرحان: حل الدولة الواحدة بحكم ديموقراطي هو الأنسب للقضية الفلسطينية
* اتحاد المنظمات الإسلامية يحث على مشاركة المسلمين في الانتخابات الأوروبية
* الأستاذ البيانوني: اجتماع الأمانة العامة المؤقتة لإعلان دمشق في بريطانيا غير واضح
* في ذكرى رحيله .. رسالة من الشيخ محفوظ نحناح إلى القادة والمربين
د. الفرحان:
حل الدولة الواحدة بحكم ديموقراطي هو الأنسب للقضية الفلسطينية
أوباما لا يزال خاضعا لتأثيرات اللوبي الصهيوني
أوضح رئيس جبهة العمل الإسلامي في الأردن الدكتور إسحق الفرحان في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن التصريحات التي أطلقها أوباما بشأن حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي تصطدم بالتعنت الإسرائيلي على الأرض وبضغط اللوبي الصهيوني في واشنطن، وقال: "على الرغم من التفاؤل بامكانية أن تكون لدى الرئيس باراك أوباما نظرة مغايرة لرؤية جورج بوش، الذي أكد أكثر من مرة عزمه على الدفع باتجاه حل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لكنه فشل في ذلك، الآن أوباما تحدث عن حل الدولتين باعتباره الحل الأمثل، لكن نتنياهو مصر على يهودية الدولة العبرية ووحدة القدس كعاصمة أبدية لها ومصر على عدم الاعتراف بحق العودة، بل حتى المستوطنات حاول أن يدغدغ فيها مشاعر أوباما من خلال حديثه عن اعتزامه إزالة المستوطنات غير الشرعية بعيدا عن المستوطنات القديمة".
وأضاف: "ما يزيد الأمور غموضا أحداث قلقيلية الأخيرة التي تؤكد مسار تجريد المقاومة من أسلحتها حفاظا على أمن إسرائيل، وكذلك بداية حديث أوباما عن الاقتصاد والوقوف إلى جانب الدول العربية المعتدلة ضد السلاح النووي الإيراني ونسي السلاح النووي الإسرائيلي، مع أن الخطر الحقيقي هو إسرائيل وليس إيران، وآن الأوان على جامعة الدول العربية والدول العربية والإسلامية أن تعي ألاعيب إسرائيل الذي يريدون مفاوضات عبثية، ولذلك فإن الأمل ضعيف في أن يستطيع باراك أوباما كسر هذه المسيرة ولن نأخذ من زيارته إلا الوعود".
ودعا الفرحان العرب والمسلمين إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي، وقال: "أعتقد أن الخطأ العربي الأول كان في قمة الرباط عام 1974 حين حمّلت مسؤولية القضية الفلسطينية إلى منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأنا لست ضد هذا القرار في حد ذاته وإنما ضد تنصل العرب والمسلمين من مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية، لأن هذا القرار هو الذي فتح الباب لما جاء بعد ذلك من معاهدات مع إسرائيل بدءا من كامب ديفيد وصولا إلى وادي عربة، ولذلك لا بد من إعادة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي وأن تلبس ثوبها العربي والإسلامي".
وحذر الفرحان من أن هدف إسرائيل الآن هو أنها تسعى لافتكاك اعتراف عربي وإسلامي بها، وقال: "أعتقد أنه ما لم تعلن إسرائيل الاعتراف بحق العودة وأن القدس ليست موحدة، أعتقد أن الدول العربية ستكون في موقف صعب وأمام تحد لأخذ موقف محدد تجاه أخطر قضية وأعقدها في تاريخ الصراع مع إسرائيل".
وعما إذا كانت إشارته لحل الدولتين ومطالبته بعدم موافقة إسرائيل على اعتبار القدس عاصمة موحدة، أنه يقف مع حل الدولتين، قال الفرحان: "حل الدولتين هو الذي تقدمت به الدول العربية ووافقت عليه الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنني شخصيا أميل لحل دولة "فلسطين" موحدة تحكم وفق نظام ديموقراطي بعد السماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة. وتبقى المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني طالما لازال الاحتلال موجودا، إنما إذا صارت حلول سياسية معينة لمدد زمنية مثل حل الدولتين أو الدولة الواحدة على أساس هدنة فلتكن ولنترك المهمة للأجيال القادمة لتكمل المشوار، لكن هذه كلها تصطدم بتشبث الإسرائيليين بيهودية الدولة العبرية بما يسمح لهم بتهجير القدس من سكانها العرب، وهم يريدون بذلك كسب الوقت لفرض الأمر الواقع"، على حد تعبيره.
اتحاد المنظمات الإسلامية
يحثّ على مشاركة المسلمين في الانتخابات الأوروبية
حثّ "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، على المشاركة الفاعلة في انتخابات البرلمان الأوروبي،وقال إنه "يشجِّع الناخبين المسلمين وكافة قطاعات الجمهور على التصويت الفاعل والواعي في هذه الانتخابات لاختيار من يَرَوْنه الأصلح لتمثيلهم".
وقال الاتحاد الذي يضمّ في عضويته مؤسسات وتجمّعات كبرى للمسلمين في عموم القارة الأوروبية، "إنّ التفاعل الإيجابي مع العملية الانتخابية من شتى جوانبها، يعكس وعياً بالتزامات المواطنة الصالحة وبمسؤوليات المشاركة الإيجابية، بما في ذلك التواصل مع المرشحين ومحاورتهم والتعرّف على برامجهم وتصوّراتهم ومواقفهم، واختيار الأصلح لمسؤولية التمثيل النيابي".
ومضى بيان اتحاد المنظمات الإسلامية إلى القول "يشجِّع الاتحاد كافة الجهات المعنية، على توعية الجمهور بشتى شرائحه بأهمية التصويت في الانتخابات، ونشر المعلومات التوضيحيّة عن برامج الأحزاب ومواقفها من مسائل بعينها، وكذلك تهيئة الجمهور لممارسة العملية الديموقراطيّة، والتوعية العامة بالحقوق والواجبات، ونشر المعرفة القانونيّة والحقوقيّة".
وبالمقابل؛ عبّر "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، عن أسفه "لصدور أصوات متطرِّفة في بعض البلدان الأوروبية قامت باستغلال هذه الانتخابات بشكل مُستهجن لتبثّ في حملاتها مضامين تحضّ على الكراهية وتثير الضغائن وتحاول شقّ صفوف المجتمع الواحد، بما في ذلك بث حمّى العداء للإسلام وكراهية المسلمين"، وقال إنه يرى فيها "تصرّفات غير مسؤولة لا تصلح لتمثيل شعوب أوروبا أو التعبير عن مصالحها واحتياجاتها الحقيقية".
وأكد الاتحاد إزاء ذلك أنّ "مجتمعاتنا (الأوروبية)، بحاجة إلى أصوات الحكمة والاعتدال، وإلى الممثلين المؤتمنين على الصالح العام، وبخاصة في هذا الظرف الذي يقتضي معالجة تأثيرات الأزمة الاقتصادية التي تطال الجميع، علاوة على الملفات الاجتماعية والعديد من القضايا المطروحة والاهتمامات العامة"، كما ورد في البيان.
الأستاذ البيانوني لـ"قدس برس":
اجتماع الأمانة العامة المؤقتة لإعلان دمشق في بريطانيا غير واضح
نفى فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية الأستاذ علي صدر الدين البيانوني المحامي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن يكون الإخوان قد انسحبوا من تجمع إعلان دمشق، وأعرب عن استيائه لما أسماه بالتجاهل للجماعة من أنشطة تجمع إعلان دمشق في الخارج، وقال: "نحن لم نجمد عضويتنا في تجمع إعلان دمشق، فقط انسحبنا من جبهة الخلاص وأعلنا ذلك في حينه وأصدرنا بيانا توضيحيا بكل الملابسات المحيطة بالقرار، وقد كانت لدينا تحفظات على تشكيل أمانة عامة لتجمع إعلان دمشق في الخارج دون استشارتنا ثم تشكيل لجنة مؤقتة دون أن نكون جزءا منها، وما يزيد الأمر غموضا بالنسبة لدينا أننا على صلة بالأمانة العامة لتجمع إعلان دمشق في الداخل، ولم يبلغونا بأي شيء بخصوص خطوات الخارج".
وعما إذا كان من الوارد أن تشارك جماعة الإخوان المسلمين في الاجتماع الذي دعت له الأمانة العامة المؤقتة لتجمع إعلان دمشق الأحد 14 حزيران (يونيو) الجاري، قال: "إذا لم يصلنا توضيح من الأمانة العامة لتجمع إعلان دمشق في الداخل بخصوص خطوة تشكيل اللجنة المؤقتة لتجمع إعلان دمشق في الخارج فإننا بالطبع لن نشارك في أي نشاط ليس واضحا لدينا أبعاده ولا مراميه وكيف تم اتخاذ القرار بشأنه".
في ذكرى رحيله
رسالة من الشيخ محفوظ نحناح
إلى القادة والمربين
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
أيها الإخوان:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
فإننا نرحب بكم أيما ترحيب ونشكركم على ما تجشمتم من متاعب وما تحملتم من مشاق في هذا الظرف العسير الذي تمر به دعوتنا وحركتنا وجزائرنا وأمتنا إذ الكل مستهدف من مكر الماكرين وما أكثرهم.
أيها الإخوة:
لقد قدمتم من أماكن متعددة يحدوكم الشوق والود في لقاء إخوانكم عموما وأمانة التربية خصوصا وأملكم في أن تفعّلوا حركتكم من خلال الاتصال المباشر ببعضكم والناس للناس وإن لم يشعروا خدم.
وأنتم تعلمون مثل جميع إخوانكم أن عملية التغيير التي نعيشها جميعا ونكتوي بنارها صباح مساء وتلفحنا المعاناة يوميا من أجل إيجاد الإنسان الصالح عبر تغيير النفس قاعدة التغيير الأبدية السرمدية و(إن الله لا يغير ما قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) هذه النفس الإنسانية المسلمة التي جمعتموها في محاضن تربوية تبذلون لها التربية والتعليم والتوجيه ورفع الهمم وشحذ العزائم والاهتمام بالفرد والجماعة والأمة وتحسيس الأفراد بضرورة استئناف الحياة الإسلامية من جديد على هدي من رب العالمين ووفق سنن التغيير من غير شطـط ولا لجاج ولا تعنت ولا مراء ولا خذلان ولا تجاوز لضوابط الشرع الحنيف الذي نعتبركم أيها المربون الأدوات الحقيقية لإحيائه في النفوس التي تتعاورها معاول الهدم بالمؤثرات الخارجية والداخلية ويدفع بها شيطان الإنس والجن لترك دورها في ريادة الشعوب وصناعة الحياة وإحلال الفضيلة مكان الرذيلة ودك عروش الطغيان المادي والسياسي والاقتصادي.
أيها المربون الأفاضل:
إذا ما كانت السنوات أفرزتكم بسب أو بآخر فإن هذا سيحفزكم على المضي باستمرار نحو الآفاق الرحبة بعيدا عن الكسل أو الفتور أو الترهل أو التسيب أو الإهمال إذ الشهادة على الناس لا تكون أبدا بهذه الصفات الذميمة وهذا الأمر نعتبره من البديهيات لا يحتاج إلى نقاش.
وإننا لعلى يقين أن بعضكم أو معظمكم ليشعر بالمغص والتقزز وشيء من الإحباط وخيبة الأمل في ما يراه من تراخ وسوء معاملة وفظاظة سلوك وقلة نصير وتجهم ناس وازورار بعض المحبين وكثافة تنديد وشدة تنكيل وتوالي قصف وتسريب إرجاف وتشكيك في الحركة ومناهجها وتقحم مراء وتعكر أجواء وشدة معاناة وفقر ذات اليد وزيادة احتياج وكثرة الطلبات وتقلب ناس ودهر، وإغراء دنيا واتباع هوى وعدد جبهات وقوة تحديات في الداخل والخارج.
كما أننا على يقين أن الحركة تدفع في داخل البلاد وخارجها شيئا من سمعتها التي توالت عليها الأحقاد الأصيلة والمفتعلة وليس للحركة من يدفع عنها كثرة العدى سوى الله تعالى ثم المجموعة المباركة مثلكم التي استأمنت على صناعة الحياة في بلادنا واستأمنت على شباب طري تلاعب به المتلاعبون فقمتم بدور طوق النجاة له تسلكون به الدروب الوعرة والشاقة وتوضحون له الطريق الأسلم الموصل إلى رضوان الله سبحانه إذ هو غايتنا في كل الأحوال.
أيها المربون الكرام:
أنتم مبتعثو الحركة والجماعة وعليكم بعد الله تعالى المعتمد ومنكم النصرة وفيكم الثقة وبكم تتم الأخوة والبذل والإيثار والنصح وبكم تتحقق الأركان فألزموا ما التزمتموه من غير إكراه ولا قسر ولا قهر. (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).
أيها المربون الأفاضل:
بين أيديكم أمانة الإنسان والإسلام والدعوة والجماعة والأمة ولكل حق بل وحقوق والالتزام يفرض رعايتها والعناية بها والحرص عليها آناء الليل وأطراف النهار ومن دلوك الشمس إلى غسق الليل.
أيها الأفاضل:
إرفعوا عنكم وعن أنفسكم أنكم كل شيء واعلموا أن الإنسان الذي بين أيديكم له عقل وذهن ونفس وبدن ومحيط مادي وبيئة بشرية، ومطلوب منكم أن تشبعوا نهم إخوانكم بإشاعة الخير والفضيلة والقيم النبيلة بينهم، وأن تهيئوا نفوسكم لقبول الصلاح والإصـلاح والاستعداد لكل الاحتمالات التي تفرضها الشهادة على الناس، ولا تتركوا الخلل يتسع بين الأخ وأخيه ولتكن القدم إلى القدم والكتف إلى الكتف منعا لأي شيطان ودرءا لأية مفسدة وجلبا لكل مصلحة. ولا تربطوا الأخ بالأشخاص خشية تسرب داء الشخصانية ولا تضعوا أمامه الأمثلة والنماذج النادرة حتى لا يحتقر الأخ نفسه أو يحصل لديه إحباط بعدم التمكن من هذه الصفات ولا تجعلوا من الأخ سماعا من غير تبين أو نقادا من غير عمل أو عابدا من غير إخلاص أو مخلصا مطيعا من غير ذكاء، وإياكم أيها المربون أن تشكلوا عقلية الدراويش، أو المهووسين والموسوسين واحذروا من غباء المتعلم وغرور المعلم وغفلة الحركة لا سمح الله.
لتكن عين المربي على من يليه من الإخوان دراسة فردية وشخصية من غير تجسس وإنما من باب التحسس والرعاية الخاصة، وليجتنب أحدكم الغض من الآخرين أو بطرهم أو التقليل من شأنهم وليعط الأخ المربي من سبقه بالفضل حقه ولا يبخسه بحال (ولا تنسوا الفضل بينكم).
وليحدد المربي جملة من الصفات الواجب على الأخ التحلي بها وليرعها باستمرار كالإنفاق، الشجاعة، الحوار، الابتسام، الحياء، الذكر، حب الناس ... وليتجنب المربي أن يجعل محضنه مرتعا للقيل والقال والموصوفين بالتميع أو الجمود أو ضعاف النفوس أو جامدي العقول أو مثيري الفتن والأزمات.
أيها المربون المستأمنون على الإخوان:
حفظا للكليات الخمس فيهم،
تقوية لمشاعر الأخوة لديهم،
دعما لدواعي الخير والفضيلة عندهم،
حفزا لهممهم في طلب المعالي،
دفعا لهم نحو كل مشروع إيجابي يبني ولا يهدم يقوي ولا يضعف يوحد ولا يفرق،
ربطا لهم بربهم وقائدهم رسول الله صلى عليه وسلم وحركتهم وجماعتهم وأمتهم ومؤسساتهم،
تفجيرا لطاقة الحركة السياسية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية،
دعوة لهم إلى ضرورة الانفتاح على مجتمعهم،
درءا لمفسدة الانكماش والتكهف المؤدية إلى قتل الإرادات الفاعلة ومنع القدرات الجادة من التفاعل مع التحولات،
استقواءا بكل القدرات الموجودة لدى الإخوان في الرجال والنساء والطلاب والطبقات الاجتماعية كلها،
أيها المربـون:
بقدر ما تعنون بتربية من يليكم تربية شاملة متوازنة ومعتدلة من خلال أننا دعاة ولسنا قضاة بقدر ما تعنون بالمحيط البشري الآخر الذي أثبتت الحركة أنها المؤهلة لتأطيره وتجنيده بشكل إيجابي دفع الشبهات عن الإسلام ودعوته ويثبت أن الإسلام يحمل مقومات بقائه ونقائه بعدوله ورجاله المرابطين القائمين بالقسط بين الناس.
أيها المربون الأفاضل:
لعلكم دفعتم ثمن السرية المفرطة والآن تدفعون ثمن العلنية غير المفرطة ولكل الثمنين أجر لكن أجر الثاني فيه إقامة للشهادة الحقة والدين القيم والدعوة بالحسنى والموعظة، والطريق ما زال طويلا رغم بعض البوارق وسوف تقف أمامنا تحديات وعقبات من داخل الصف وخارجه.
وإذا كان لكل زمان رجاله فإننا نقول أيضا أن لكل مرحلة رجالها وطرق معالجة قضاياها وأنتم أهل لهذه التحولات بالتعاون والتناصح والعمل الإيجابي وبالإيمان العميق والفهم الدقيق الذي طالما نادى به العلماء والدعاة والمجددون.
أيها الإخـوة:
وما دام لكل مرحلة رجالها، فلا ضير على الحركة أن تكون حاسمة مع بعض المحبين والعاملين الذين وإن حسنت نواياهم لكنهم عجزوا عن المواكبة فكان معهم الحسم، لأن الحركة فوق الجميع، هذا الحسم الذي قد يسببه الانحراف عن المنهج أو القيادة أو الجماعة مع التزام العفة والدعاء بالهداية.
أيها الإخوة المربون:
هذه معاني أحببت أن تكون بين أيديكم شعورا مني بالمسؤولية التربوية والسياسية والإقليمية التي تثقل كاهلي وكاهل إخوانكم من أعواني، وعسى أن أجد عندكم من يعذرني على غيابي الخارج عن إرادتي وقلبي ووجداني معكم وكنت آمل في أن أجلس إليكم واحتك بكم عسى أن ينفع بعضنا بعضا ولكن هذه إرادة الله فكونوا إخوانا مربين ولا يصرفن أحدكم صارف غير الدعوة الشاملة وكونوا عباد الله إخوانا.
أخوكم المحب لكم الوفي
محفوظ نحناح بن محمد
الجزائر في: أواخر شهر يوليو (جويلية) 1995م.
في زماني : مذكرات ديك تشيني
قبل 5 أيام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق