الشيخ كمال خطيب: أحداث اليوم بالأقصى مؤشرٌ لمرحلة خطيرة قادمة
28/02/2010 12:50 آخر تحديث28/02/2010 13:10
عبد الله زيدان - مراسل صوت الحق وفلسطينيو 48
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية في ساعات الصباح الباكر ساحات المسجد الأقصى المبارك وألقت عددا من القنابل الصوتية والغازية على المصلين فيه.
كما وأقدمت شرطة الاحتلال على إغلاق أبواب الجامع القبلي المسقوف في المسجد الأقصى على مئات المصلين والمرابطين والمعتكفين بداخله، ومن ثم قامت بإغلاق جميع أبواب المسجد الأقصى ومنعت الجميع من دخوله.
إلى ذلك اعتصم المئات من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني عند الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك وعلى درجة الخصوص في منطقة باب الأسباط.
وفي حديث خاص مع الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، قال: "واضح جدا أن هذا الإجراء الإسرائيلي الوقح اليوم، يأتي بعد أيام من إعلان نتنياهو عن ضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح إلى ما يسمى قائمة رأس اليهودية".
وأضاف الشيخ كمال، "نحن أدركنا من اللحظة الأولى أن الهدف المقصود ليس الحرم الإبراهيمي وإنما هو المسجد الأقصى المبارك"، وقال: "ها هي الجماعات الدينية اليهودية تستغل هذا الموقف الرسمي الإسرائيلي وتنتهز فرصة الأعياد اليهودية لتقوم بهذه الاقتحامات التي تحظى بحماية وحراسة الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية".
وشدد الشيخ كمال خطيب أن: "الإسرائيليون عودونا أنهم لا يقيمون حرمة لا لمسجد ولا لمعبد ولا للإنسان وبالتالي فاقتحام المسجد اليوم وإلقاء قنابل الصوت في داخله ومنع المصلين من الوصول والصلاة فيه إنّما هو مؤشر للمرحلة القادمة التي يبدو أن إسرائيل فيها ستقدم على الخطوة الأكبر ألا وهي الاعتداء المباشر على المسجد الأقصى المبارك".
وتابع "لكني انصح هؤلاء الحمقى من القادة والساسة الإسرائيليين من أن هذه لعبة خطيرة وان هذا التصرف يمكن أن يقود إلى انفجار كبير".
وأوضح "إسرائيل عليها أن تدرك تماما أن صراعا دينيا رموزه الحرم الشريف في الخليل والحرم القدسي في مدينة القدس ستكون هي الخاسرة فيه دون غيرها".
وخلص إلى القول "لكن يبدو أن صوت العقل والمنطق قد غاب من بين الإسرائيليين وسلموا زمام أمورهم لهؤلاء الحمقى والمتحمسين".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق